السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

218

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى )

هر شخصى كه به خردسالان مهربانى نمىكند . و به بزرگسالان احترام نمىگذارد . از زمرهء افراد امّت من نخواهد بود . و هر شخصى كه با ديگران مهربانى نمىكند و به آنها رحم نمىنمايد . مورد مهربانى و رحم ديگران قرار نمىگيرد « 1 » .

--> ( 1 ) - عن أبيهريرة قال كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقبّل الحسن عليه السلام و الحسين عليه السلام . فقال عيينه - و في رواية غيره الأقرع بن حابس - : إنّ لي عشرة . ما قبّلت واحداً منهم - قطّ - . فقال صلى الله عليه و آله : من لا يَرحم . لا يُرحم . و في رواية حفص الفرّاء : فغضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى التمع لونه . و قال صلى الله عليه و آله للرجل : إن كان قد نزع الرحمة - من قلبك - فما أصنع بك ؟ من لم يرحم صغيرنا . و لم يعزّز كبيرنا . فليس منّا ( المناقب ج 3 ص 435 ) . إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبّل الحسن عليه السلام و الحسين عليه السلام . فقال الأقرع بن حابس : إنّ لي عشرة - من الأولاد - . ما قبّلت واحداً منهم . فقال صلى الله عليه و آله : ما عليّ ان نزع اللَّه الرحمة منك ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 474 ) . إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يقبّل الحسن بن عليّ عليهما السلام . فقال الأقرع بن حابس : إنّ لي عشرة - من الولد - . ما قبّلت أحداً منهم . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من لا يَرحم . لا يُرحم ( روضة الواعظين ج 2 ص 245 و المناقب ج 4 ص 30 ) .